في شهر ربيع الاول لابد من ربيع يكون هو الاول والافضل تزهر فيه حدائق العراق بالخير والبركات لينجلي به عنا الظلام والظلمات وتشرق به شمس الحرية من جديد على عراق المقدسات وهذا كله يتحقق بعدما خرجت التظاهرات تلوا التظاهرات كما سميت بالدعاء الماثور بـ ((فرض الجمعات )) وها هي جمعة اليوم ترفرف بها الرايات في ايدي انصار المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني وهي تنادي بالوحدة والتوحد ونبذ الفرقة والتفرق بعنوان (( نعم لنبي الهدى يوحدنا وكلا لساسة وقادة تفرقنا )) وقد نادى بها المتظاهرون كما هو المعتاد منهم في كل جمعة بالحقوق المسلوبة والمنهوبة من قبل السراق والمجرمين واعادتها الى كفة الشعب وكذلك حذروا في لافتاتهم من فتنة طائفة جديدة قد يصنعها من لا هم لهم الى منصبهم من اجل ان يغرقوا العراق في بحر دماء الطائفية من جديد ليبعدوا عنهم غضب الجماهير العراقية ولكن هيهات ان يكون ذلك وقد وعت هذه الجماهير مخططاتهم وما خروج التظاهرات الشعبية في كافة المحافظات العراقية الا دليل على ذلك الوعي الوطني المخلص












ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق