ما ان يطل علينا هلال شهر رمضان المبارك حتى تجد التلفاز يعج ويضج بالصراخ
في دعايات برامجه الرمضانية من مسلسلات ومسابقات لا تختلف كثيرا عن الدعايات
الانتخابية للمسلسلات السياسية والمسابقات الحزبية فالكل يقول انا الافضل وهذه
البرامج والمسلسلات الرمضانية لا تخلوا من الدراسة والتخطيط كأخواتها السياسية
فالجل الاعظم منها مختوم عليها (( صنع في اسرائيل )) والهدف منها واضح وهو الهاء
المسلمين الصائمين عن ممارسة طقوسهم العبادية في رمضان والدليل انك تجد ان اروع
البرامج من الناحية الانتاجية وأفسدها من الناحية الاخلاقية تظهر على الشاشة في
ساعة الافطار والاجتماعات العائلية التي تعتبر ساعة نزول الرحمة والبركة الالهية
كل ذلك للحيلولة دون الاستفادة من هذه الرحمة فبرامجهم لا تخلوا من الفتنة في
الدين والفساد في الاخلاق بل هي مؤسسة على ذلك وحتى البرامج الدينية فإنها لا
ترتقي الى مستوى هذا الشهر العظيم فمن مسلسلات العشق الحرام الى افلام السرقة والإجرام
وبرامج اللهو والطرب والطعام وغيرها مما لا علاقة له بشهر الصيام وهذا لا يعني ان
لا وجود لبرامج اخرى بديلة لهذه بل لابد من ايجاد البديل لإتمام الحجة على الناس
وضع المرجع المصلح السيد الصرخي الحسني برنامجا عباديا بديلا عن برامج الفضائيات
المسمومة لينهض بالمستوى الفردي والجماعي الى الارقى والأفضل والاستفادة من
الفيوضات الالهية والرحمة الربانية في هذا الشهر الفضيل وهذا البرنامج يحتوي على
مجموعة قيمة من الادعية والصلوات التي تعيد للمسلمين شعورهم بقدسية هذا الشهر
وروحانيته من خلال هذه الطقوس وللإطلاع على البرنامج يرجى الدخول على الرابط الاتي
:
الثلاثاء، 25 يونيو 2013
الصرخي الحسني وخطة الدفاع المقدس
لا يخفى على جميع المتتبعين للوضع الراهن الذي يعيشه المسلمون في العالم
اليوم الى انهم وصلوا الى اقصى درجات الذل والهوان والانكسار النفسي والهزيمة
المعنوية امام قوى الشر الشيطانية وما هذا كله إلا بسبب تركهم للجهاد والمقاومة
ضدها وبما ان السبب معلوم للجميع صار لزاما على زعماء الامة الاسلامية وضع خطط
دفاعية ان لم تكن هجومية لصد هذه القوى في حربها المفتوحة والعلنية ومن هذا
المنطلق تصدى المرجع السيد الصرخي الحسني الى وضع الخطة الاستراتيجية للحيلولة دون
وقوع خسائر او تقليصها الى اقل ما يمكن وللإطلاع على تفاصيل هذه الخطة التكتيكية
علينا متابعتها حتى النهاية والوقوف على فوائدها فرديا واجتماعيا ،
من الواضح ان كل قائد اذا اراد ان يضع خطة حربية عليه اولا معرفة عدوه وما
هي اسلحته المستخدمة ومدى صلاحيتها والقوى المتحالفة معه والاهم من ذلك كله معرفة
نقطة ضعفه للقضاء عليه او الحد من خطره ،
وقد يتفق الجميع معي في ان المحرك الاول والرئيس ومحور الشر في العالم
والعدو اللدود للإنسان عموما والمسلم خصوصا هو الشيطان الذي اقسم ان لا يترك بني
آدم حتى يغويهم وأعلن الحرب المفتوحة ضدهم وجند الجنود وجيش الجيوش واستعان وتحالف
مع بعض القوى الاخرى كالنفس والجهل والمال والشهوة للسيطرة والنجاح في حربه هذه
ولكن مع هذا كله فانه مكشوف العورة مفضوح السريرة قد لعب بكل اوراقه حتى بانت نقطة
ضعفه وهي ان هلاكه لا يكون إلا بالصلاة والدعاء القائمان على اساس العقيدة الصحيحة
الناتجة من العلم وعلى هذا الاساس استغل القائد والمصلح السيد الصرخي الحسني هذه
الصفة في العدو ليوجه له الضربة القاضية ويحافظ على قوة الامة الكامن في شبابها
حتى لا يكون حطبا يوقده العدو في حربه الطاحنة فوضع برنامجا عباديا متكاملا يحصن
الفرد عقلا وقلبا من الوقوع في فخاخ العدو وهذا ما عبر عنه النبي (صلى الله عليه
واله) بالجهاد الاكبر وخاصة اننا مقبلون على شهر رمضان الذي تغل فيه الشياطين غلا
مما يساعد على قوة انجاح هذه الخطة الدفاعية المقدسة وللإطلاع على هذا البرنامج
الدخول على الرابط الاتي :
http://www.al-hasany3.com/vb/showthread.php?t=357750
http://www.al-hasany3.com/vb/showthread.php?t=357750
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)