لا يخفى على جميع المتتبعين للوضع الراهن الذي يعيشه المسلمون في العالم
اليوم الى انهم وصلوا الى اقصى درجات الذل والهوان والانكسار النفسي والهزيمة
المعنوية امام قوى الشر الشيطانية وما هذا كله إلا بسبب تركهم للجهاد والمقاومة
ضدها وبما ان السبب معلوم للجميع صار لزاما على زعماء الامة الاسلامية وضع خطط
دفاعية ان لم تكن هجومية لصد هذه القوى في حربها المفتوحة والعلنية ومن هذا
المنطلق تصدى المرجع السيد الصرخي الحسني الى وضع الخطة الاستراتيجية للحيلولة دون
وقوع خسائر او تقليصها الى اقل ما يمكن وللإطلاع على تفاصيل هذه الخطة التكتيكية
علينا متابعتها حتى النهاية والوقوف على فوائدها فرديا واجتماعيا ،
من الواضح ان كل قائد اذا اراد ان يضع خطة حربية عليه اولا معرفة عدوه وما
هي اسلحته المستخدمة ومدى صلاحيتها والقوى المتحالفة معه والاهم من ذلك كله معرفة
نقطة ضعفه للقضاء عليه او الحد من خطره ،
وقد يتفق الجميع معي في ان المحرك الاول والرئيس ومحور الشر في العالم
والعدو اللدود للإنسان عموما والمسلم خصوصا هو الشيطان الذي اقسم ان لا يترك بني
آدم حتى يغويهم وأعلن الحرب المفتوحة ضدهم وجند الجنود وجيش الجيوش واستعان وتحالف
مع بعض القوى الاخرى كالنفس والجهل والمال والشهوة للسيطرة والنجاح في حربه هذه
ولكن مع هذا كله فانه مكشوف العورة مفضوح السريرة قد لعب بكل اوراقه حتى بانت نقطة
ضعفه وهي ان هلاكه لا يكون إلا بالصلاة والدعاء القائمان على اساس العقيدة الصحيحة
الناتجة من العلم وعلى هذا الاساس استغل القائد والمصلح السيد الصرخي الحسني هذه
الصفة في العدو ليوجه له الضربة القاضية ويحافظ على قوة الامة الكامن في شبابها
حتى لا يكون حطبا يوقده العدو في حربه الطاحنة فوضع برنامجا عباديا متكاملا يحصن
الفرد عقلا وقلبا من الوقوع في فخاخ العدو وهذا ما عبر عنه النبي (صلى الله عليه
واله) بالجهاد الاكبر وخاصة اننا مقبلون على شهر رمضان الذي تغل فيه الشياطين غلا
مما يساعد على قوة انجاح هذه الخطة الدفاعية المقدسة وللإطلاع على هذا البرنامج
الدخول على الرابط الاتي :
http://www.al-hasany3.com/vb/showthread.php?t=357750
http://www.al-hasany3.com/vb/showthread.php?t=357750
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق